هل لقتيل الحب من وادي
هل لقتيل الحب من واديأم هل لعاني الحب من فاديأم هل لدهري عودة نحوها
فجر المعارف في شرق الهدى وضحا
فجرُ المعارف في شرق الهدى وَضَحَابَسملْ بِكاسكَ هذا اليْوم مُفْتَتِحَايوم تَنزه عن أيام عادتناَ
يا من جميع الحسن منتظم
يا من جميع الحسن منتظمفيه كنظم الدر في العقدما بال حتفي منك يطرقني
أنم من المرآة في كل ما درى
أنم من المرآة في كل ما درىواقطع بين الناس من قصب الهندأظن المنايا والزمان تعلما
أباح أبو مروان حر نسائه
أباح أبو مروان حر نسائهليبلغ ما يهوى من الرشأ الفردفعاتبته الديوث في قبح فعله
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثامَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثاضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاً
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاًونغصا عيشي واستهلكا جلديكلتهما تطبيني نحو جبلتها
أطلت زمان البعد حتى إذا انقضى
أطلت زمان البعد حتى إذا انقضىزمان النوى بالقرب عدت إلى البعدفلم يك إلا كرة الطرف قربكم
متى أبلغ من إقبالك الأملا
مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملايا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلايَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُوَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُهِلاليّةٌ باتَ الهِلالُ لِتاجِها