متع جفوني بذاك المنظر الحسن

مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِوَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِيحَنَّت لِلُقياكَ نَفسِي يا مُعَذِّبَها

سلوا ساحر الأجفان ينعم بوعده

سَلُوا ساحِرَ الأَجفانِ يُنعِم بِوَعدِهِوَلا يَلوهِ لَيَّ التَثَنّي لِقَدِّهِفَقَد وَهَواهُ أَلهَبَ الشَوقُ أَضلُعي

بنفسي والهيمان في الحسن يعذر

بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُوَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُجَمالٌ أَطالَ الهائِمُونَ صَبابَةً

وثابتة الوقفين جوالة القرط

وثابِتَةِ الوَقفَينِ جَوّالَةِ القُرْطِأصَبْتُ رشَادي في هواها ولم أُخطْيإذا مَشَطَتْ فرعاً تَفَرّعَ ليلُهُ

ومعرضة ولت تمد تجنبا

ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباًقصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِعَسى لِلرّضى في بَعضِ خلقكَ رقيةٌ

ولى شبابي وراع شيبي

ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْيمِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْكَأَنَّما المشطُ في يَميني

وابن السماء ينير مطلعه

وابنُ السماءِ ينيرُ مطْلَعُهُفَيَسُرّ مَوْلِدُهُ بني الأرْضِفكَأَنَّهُ في أُفْقِهِ ضِلَعٌ