أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوامُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوىفَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا
الحب ديني لا أبغي به بدلا
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلاوَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلايا مَن عَذابِيَ عَذبٌ في مَحَبّتِهِ
زارني من أحب قبل الصباح
زَارني من أُحب قبل الصباحِفَحَلالي تهَتُّكي وافتِضاحِيوسقاني وقال نم وتسلَّى
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَناسِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنارُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِها
نسيم الصبا عرج بأكناف نعمان
نَسِيمَ الصِبا عَرِّج بِأَكنافِ نَعمانِوَصَرِّف لِأَحبابي غرامي وَأَشجانيوَخُذ مِن سَلامِي نَفحَةً تَنثَني بِها
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَناأخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنىوأحْسَنْتَ في تزويجهِ وسرورِه
قبر به سيد شريف
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌتُكْشَفُ في مثلِهِ الكرُوبُدهى عُلاه خطبُ المنايا
أرأيت مثلي في الهوى
أَرأَيتَ مثلي في الهوىظمآنَ لا يروى بماءِيهوى معانقةَ الظُّبا
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِلَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعيوَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنافكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعهاوإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على