الموت في صحف العشاق مكتوب
الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُوالهجر من قبل تنكيدٌ وتعيبُإن طال ليلي فوجه الصبح مطلعُهُ
جاء بكمثرى جني غدا
جاء بكمثرى جنّيٍ غدامنظره يبدي لنا خُبرهمن كل زهراء خلوقية
ألا أنعم بنارنجك المجتنى
ألا أنعم بنارنجك المجتنىفقد حضر السعدُ لمّا حَضَريا مرحباً بخدودِ الغصونِ
وكنت عزيزا لو عصيت خلاعتي
وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتيوبِتُّ كنصح العاذلات مُطيعابحقكم لا تهجروني فإنني
لولا أبو الفرج الهمام لما
لولا أبو الفرج الهُمام لماوجد الرجاءُ إلى المنى سُبلاأضحَى يُفَرِّقُ من مواهِبه
سر تحظ باليسر إن كابدت في أفق
سِرْ تحْظَ باليُسر إن كابدت في أُفقٍعُسْراً فقد يجدُ الدرياقَ مَنْ لُسِعاوربّما ضاقَ رزقُ المرء في بلدٍ
وأخضر حصلت نفسي به ونجت
وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به وَنَجَتْوما تفارقُ منه روعةٌ رُوعيرغا وأزبدَ والنكباءُ تُغْضِبُهُ
ونورية للنار فيها ذؤابة
وَنُورِيّةٍ للنارِ فيها ذُؤابَةٌتذوبُ بها ذوبُ النّضارِ المميَّعِتَنوبُ منابَ الشمسِ بعد غروبها
لا بذاك الدفو تفديك نفسي
لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسييا مناها ولا بهذا البعادِهَبكَ أصبحتض لا تُراعي اشتياقي
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِبذكره شملتني ساعةُ الفَرجِلا تَطرِح مُهجَتي للشوق يُتلفُها