كتبت فهلا إذ رددت جوابي
كتبتَ فهلا إذ رددتَ جوابيجعلتَ الرضى عنّي مكان عتابيلئن كانَ ذنباً أنني لم أزركمُ
وساق كمثل الغزال الربيب
وساقٍ كمثل الغزال الربيببصيرِ اللِّحاظ بصيدِ القلوبِجريتُ عليه فَقَبَّلتُهُ
لنا في كل مترح وصوت
لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍمُناجاة بأسرارِ القلوبِفنفهم بالتشاكي ما نلاقي
زماننا منقلب فاسد
زماننا منقلبٌ فاسدٌيرفع أهلَ الجهل والعُجبِكالنقش في الخاتم لا يستوي
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصتقلوبٌ من حولها من حِذتها طرباخفيفة الوطء لو جالت بخطوتها
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدعتَ للناس منظراً عجبالا زلتَ تُحيي السرورَ والطَّرباجمعتَ بين الضِّدينِ مقتدراً
يمينك أندي العارضين سحابا
يمينك أندي العارضين سحاباوعزمك أمضى الضاربين ذُباباوانت أعَمُّ الناس طولا وسؤدداً
لا تلتفت بالله يا ناظري
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظريلاهيف كالغصنِ النّاضرِما السربُ والبانُ وما لعلعٌ
علي لا زلت مسرورا بسلمان
عَليُّ لا زِلتَ مسروراً بسلمانمَسَرَّةً تتمنَّى مُنذُ أزمانِقد أعْلَنْتَ بالتهاني فهيَ معلنة
إليك أشكو عيونا أنت قلت لها
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لهافيضي فقد فضحتني بين جُلاّسيوما تركتَ عدًواً لي علمتَ به