محبة صدق لم تكن بنت ساعة
محبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍولا وريت حين ارتيادٍ زنادهاولكن على مهلٍ سرت وتولدت
كم غريب حنت إليه غريبه
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْوكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْسُلّطَتْ كرْبةُ التنائي علينا
لم يدر ما ألقى من الحب
لم يدْرِ ما أَلقى من الحبّلاحٍ خليّ العينِ والقلبِشوقي وكربي ما درى بهما
وآخذة في دورة فلكية
وآخذةٍ في دورةٍ فلكيّةٍترى القطبَ منها ثابتاً وهي تضْطَرِبْإذا أُطْعِمَتْ حَبّاً من البُرّ أطْعمَتْ
ولابس نقب الأعراض جوهره
ولابسٍ نُقَبَ الأعْراض جوهرهلهُ انسيابُ حُبابٍ رَقْشُهُ الحَبَبُإذا الصَّبا زلقت فيه سنابكُها
قناة من الشمع مركوزة
قناةٌ من الشّمْعِ مَرْكوزةٌلها حَرْبَةٌ طُبِعَتْ من لهبتُحرِّقُ بالنّارِ أحشاءَهَا
وباقة مستحسن نورها
وباقةٍ مُسْتَحْسَنٌ نَوْرُهَاوقد خلتْ في الشمّ من كل طيبْكمعشرٍ راقَتْكَ أثوابُهُمْ
عذبت رقة قلبي
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبيظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْوَسِمْتِ جسميَ سقماً
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنواببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّوقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِ
يا حسن ساقية تمد أناملا
يا حُسنَ ساقِيَةٍ تمُدّ أناملاًبِعَروسِ راحٍ في عقودِ حبابِتسقيكَ شمسَ سلافةٍ عِنبِيّةٍ