أشهاب في دجى الليل ثقب
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْأم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْأم عروسٌ فوق كرسيِّ يدي
كن واثقا بالله سبحانه
كُنْ واثقاً باللّه سبحانهفهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْواصرفْ إليه الوَجْه عن مَعْشرٍ
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةًفلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبهامُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها
ولا تسع في الأمر الجسيم تهازؤا
ولا تسع في الأمر الجسيم تهازؤاًولا تسع جهراً في اليسير تريدهوقابل أفانين الزمان متى يرد
أجلو عروسا بخدها خجل
أَجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌكالورد لوناً ونشرها عَبِقُكأنّما كوكبٌ يصافحني
وعظت بلمتك الشائبه
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبهوفقد شبيبتك الذاهبَهْوسبعينَ عاماً ترى شمسَها
فؤادي نجيب والجلال نجيب
فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُفأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُوإنْ أجدبَتْ عند الفتاةِ إقامتي
خطاب الرزايا إنه جلل الخطب
خِطابُ الرَزايا إنّهُ جلل الخَطْبِوسَلْمُ المَنايا كالخَديعَةِ في الحربِتُريدُ منَ الأَيّام كَفَّ صُروفِها
تدرعت صبري جنة للنوائب
تدَرّعْتُ صبري جُنَّةً للنوائبِفإن لم تُسالمْ يا زمان فحاربِعجمتَ حصاةً لا تلين لعاجمٍ
كتابك راق الوشي من خط كاتبه
كتابك راق الوشيُ من خطِّ كاتبِهْأم الرّوْض فيه راضياً عن سحائبهْأم الفلك الأَعلى وفيه دليلُه