وأدهم ينهب عرض المدى

وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَىويجري به كلّ عِرْقٍ كريمبعيني عقابٍ وشِدْقَي غرابٍ

وصاحب بصحة بلا سقم

وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْمُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْيقولُ في لا لا وفي نعم نعم

جاءت بقد كالقضيب غدا

جاءتْ بقَدٍّ كالقَضيبِ غدابلَواحظِ العُشّاقِ مُنْتَطِقاوبدَتْ وقد أبدَتْ مَحاسِنَها

تأملت ربع الماليكة بالحمى

تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُوَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكا