عداك الحادثات إلى عداكا
عَداكَ الحادثاتُ إلى عِداكافما للنّاسِ مَعنىً ما عَداكاولا بَرَحَ المُصادِقُ والمُعادي
أشاكر أنا للأيام أم شاك
أشاكرٌ أنا للأيّامِ أمْ شاكِفقد أَرى صَرْفَها يا نَفْسُ عَنّاكِأدناكِ من بلدٍ فيه البَديعُ ومن
خلعت على بنيات الكروم
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِمحاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِأخذتُ بمذهب الحكَميّ فيها
شددت على صدر الزماع حزامي
شَدَدْتُ على صَدْرِ الزّماعِ حِزَاميوَجَرَّدْتُ من عزْمي شقيقَ حُساميوقمتُ نهوض العَوْدِ حُلّ عِقالُهُ
وجدت الحلم ينصرني على من
وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْأسُلّ لحربه ظُبةَ الحُسامِولي كَلِمٌ كأنّ اللّفْظَ منها
أقول لبرق شمته في غمامه
أقولُ لِبَرْقٍ شِمْتُهُ في غَمامِهِأشامَكَ من أشْبَهْتَ حُسن ابتسامهِوهلْ بتّ منْهُ مُستعيراً أناملاً
هم نازلون بقلبي أية سلكوا
هُمْ نازلونَ بقلبي أيّةً سَلكوالو أَنّهمْ رفَقُوا يوماً بمَنْ مَلَكواساقوا فُؤادي وأبقَوا في الحَشا حُرَقاً
أعد نظرة تبصر صنيع هواكا
أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكاوزِدْ فِكْرةً تُنْشِرْ صَريعَ نَواكاودَعْ عنك ذِكْري باللّسانِ فإنّني
يا رسولي الذي يحدث سمعي
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعيبحديثين من شفائي وسقميبلّغِ الشمسَ أنّني لا أراها
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفارفَللَّه صبري لذاك الأوارذكرت شخيصك ما بينها