أعليت بين النجم والدبران
أعليتَ بين النجم والدّبرانِقصراً بناهُ من السعادة بانِفَضَحَ الخوَرنَقَ والسديرَ بحسنه
يا صورة الحسن التي طلعت
يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْبالشمسِ في خُوطٍ من البانِما بالُ بلقيسيّ حُسْنِكِ لا
ومستحسن في كل حال دلالها
ومُستَحسَنٍ في كلّ حالٍ دلالهاكبيرٌ هواها وهيَ في صِغَرِ السنِّتُراعي بعينٍ تغمزُ الناسَ في الهوى
لم أسل عنه وقد سلا عني
لم أسْلُ عنْهُ وقد سَلا عنّيفالذّنْبُ منه وضِدّهُ منّيقمرٌ ملاحاتُ الورى جُمِعَتْ
عذبتني بالعنصرين
عَذّبْتني بالعُنْصُرَيْنِبلظى حشاي وماءِ عينيألْبَسْتِي سَقَماً أرا
ومطلعة الشموس على غصون
ومطلعةِ الشموسِ على غصونٍمُضَاحِكَةٍ عن الدّرّ المصونِكأنّ السحرَ جيءَ به طبيباً
ومديمة لمع البروق كأنما
ومُديمةٍ لَمْعَ البروقِ كأنّماهَزّتْ من البيضِ الصفاحِ متوناوسرتْ بها الرّيحُ الشمالُ فكم يدٍ
كأنما النيلوفر المجتنى
كَأنّما النيلوفر المُجْتَنىوقد بدا للعينِ فَوْقَ البنانْمداهنُ الياقوتِ محمرّةً
وذات ذوائب بالمسك ذابت
وذاتِ ذوائبٍ بالمسكِ ذابَتْبَلغْتُ بها المُنى وَهْيَ التّمَنّيمُنَعَّمَةٌ لها إعزازُ نَفْسٍ
رددت الملام على العاذلين
رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْوَحَقّقْتُ شَكّهُمُ باليقينْوقلتُ سيغفرُ ربّ العبادِ