سلم الأمر منك لله واعلم
سَلّمِ الأمرَ منك للّه واعْلَمأنّ ما قدْ قضى به سيكونُوإذا صَحّ ذاكَ عندك فافْهَم
تحن إلى شرقي نعمان ناقتي
تَحِنُّ إلى شَرقيِّ نَعْمانَ ناقتيوَمسْرحُها الأدنَى بجَرْعاءِ مالِكِولو أنّها تَشكو عِقالي حلَلْتُها
يا أيها المعرض الذي رقدت
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْأجفانُهُ عن سهاد أجفانيللسحرِ عَيْنٌ سبحانَ خالقِها
وما أنا ممن يرتضي الهجو خطة
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّةًعلى أنّ بَعْضَ الناسِ أصْبَحَ يهجونيأُسالِمُ من ألفيتُ قدري كقَدْرِهِ
لا ذنب للطرف في معداه يوم كبا
لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبابالبحرِ والطّوْدِ والضّرْغامِ من حَسَنِوالبدرِ إذ في يديه للنّدى سُحُبٌ
أرأيت لنا ولهم ظعنا
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُناوصنيعَ البين بهمْ وبناأرأيتَ نشاوَى قد سكروا
أإن بكت ورقاء في غضن بان
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُضْنِ بانْتصَدّعتْ منك حصاةُ الجَنانْوأذكرَتْهُ من زمانِ الصّبا
أخذت سفاقس منك عهد أمان
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِوَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِأطلقتَ بالكرم الصريح سراحَهُمْ
لله شمس كان أولها السها
للّه شمسٌ كانَ أولها السّهاكَحَلَ الظلامُ بنورها أجفانيجادَ الزّنادُ بِعُشْوَةٍ فتَخيّرت
أدهم كالظلام تشرق فيه
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيهشَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِكالّذي يخضب المشيبَ ويبقي