زارت أميمة والظلماء تعتكر
زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُوَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُفَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني
بكر الخليط وفي العيون من الجوى
بَكُرَ الخَليطُ وَفي العيونِ مِنَ الجَوىدُفَعُ النَّجيعِ وَبِالقُلوبِ شُواظُوَالرَّكْبُ مِنْ دَهَشِ النَّوَى في حَيْرَةٍ
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائهومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه
لكل زمان أيها الشيخ حاتم
لكلّ زمان أيّها الشَّيخُ حاتِمُوإنَّك فينا اليومَ لا شكَّ حاتِمُ
وخطة من بيوت الحي زرت بها
وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِهابِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَاهِيفاً تَخِفُّ إِذا حَاوَلْنَ مُنْتَهَضاً
ومرتد بالدجى روحت صهوته
وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُبَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِفَما مَسَحْتُ بِعُرْفِ الصُّبْحِ حافِرَهُ
وعليلة الألحاظ ترقد عن
وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْصَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُفَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ
طويت رجائي عنك يا دهر إنني
طَوَيْتُ رَجائي عَنْكَ يا دَهْرُ إِنَّنيأَلوذُ بِظِلٍ مِنْ وَفائِكَ قالصِوَيَرْميكَ ذَمِّي بِالتي لا شَوَى لَها
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِإِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاً
ما قضينا حقا لرسم محيل
ما قَضَيْنا حَقًّا لرسْمٍ محيلببكاءٍ على الدْيار طويلِيا رفيقي وصاحبي وخليلي