ومهفهف أشكو فظاظة عاذل
وَمُهَفْهَفٍ أَشْكو فَظاظَةَ عاذِلٍيُزْري عَلَيَّ إِلى لَطافَةِ خَصْرِهِأَسْرى فَجابَ سَناهُ أَرْدِيَةَ الدُّجَى
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِداإِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُهاإِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ
جفاني مولاي الكريم كما ترى
جفانيَ مولايَ الكريمُ كما تَرىفما ازدَدْتُ إلا بالعُهودِ وَفاءَوما أنا إلا كالمُدامِ لصاحبي
كلماتي قلائد الأعناق
كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِسَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِدَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا
يا صاحبي أثيراها على عجل
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍهُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُاللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ
هي النفس في مستنقع الموت تبرك
هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُوَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُفَلا الطَّمَعُ المُزْري بِها يَسْتَفِزُّنِي
سيف عينيك عازم الانتضاء
سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاءما يُرَى قاتلاً سوى الأبرياءولهذا تَضرَّجَتْ وجناتٌ
قسما مني بأيام الصفاء
قسَماً منّي بأيام الصَّفاءوبجَمْع الدّهرِ شَمْلَ القُرناءِوبتأميلِيَ منهم عودةً
أيا عقدات الرمل من أرض كوفن
أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍسَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُأُذيلُ لذكْراكُنَّ دَمْعِي وفي الحَشَى
أما والخيل تعثر في العجاج
أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِوَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِوَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ