شجتني وقد تشجي الطلول الهوامد
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُمعالمُ أَقْوَتْ بالفضا ومعاهدُوأَيْسَرُ وَجْدي أنَّني في عراصها
خليلي إني ضقت ذرعا بمنزل
خَليلَيَّ إِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍيُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِوَخَيَّمْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُثْرٍ مُبَخَّلٍ
يا ربة البرقع كم غلة
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍحَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُوَفَوَّقَتْ عَيْنُكِ لي أَسْهماً
أبا خالد لا تبخس الشعر حقه
أَبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حَقَّهُفَتَقْتَصَّ مِنْكَ الشّارِداتُ الأَوابِدُوَإِنْ خِفْتَ هَجْواً وَاتَّقَيْتَ بِنائِلٍ
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُهاوَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ
إذا رمى النقع عين الشمس بالعمش
إِذا رَمى النَّقْعُ عَيْنَ الشَّمْسِ بالعَمَشِفَاحْرِصْ على المَوْتِ في كَسْبِ العُلا تَعِشِوَلا تَرُمْ شَأْوَها إِلّا بِذِي شَطَبٍ
أتنسى صالحا يوما عبوسا
أتنسى صالحاً يوماً عبوساًغداةَ هُجِيَتْ في شعر السُّويديويوماً قد ضُرِبْتَ بكلِّ نعلٍ
وما زلت مذ فارقت بغداد أبتغي
وما زلتُ مُذْ فارقتُ بغدادَ أبتغينزوحاً إلى ما يقتضيه نزوحيوإنِّي مشتاقٌ إلى كلِّ ماجد
عفت المنازل رقة ونحولا
عفَتِ المنازلُ رقَّةً ونُحولافاحبس بها هذي المطيَّ قليلاوأرِق دموعك إنَّما هي لوعةٌ
أفي الطلل الحديث أو القديم
أفي الطلل الحديثِ أو القديمبلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِوقفتُ على رسوم دارسات