رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا

رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباًفَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُهاوَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مُسْتَهامٌ بِرُتْبَةٍ

أقول لسعدى وهي تذري دموعها

أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَهاوَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُذَرِيني أُراعِ النَّجْمَ في مُدْلَهِمَّةٍ

كن بالمدامة للسرور متمما

كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّماصفراءَ قبلَ المزج تحكي العَنْدَماشمسٌ إذا جُلِيَتْ بكفٍّ أطْلَعَتْ

أنا المعاوي أعمامي خلائف من

أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْأَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِفَما لجدِّي وَلا لِي في العُلا شَبَهٌ

صدت أميمة حين لاح بمفرقي

صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقيشَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِلا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ

إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر

إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُفَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُوَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ

سقى الله رملي كوفن صيب الحيا

سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَياوَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِوَلي أَدْمُعٌ إِنْ أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُ