زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالميوإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائميولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ
ما ودع الصب المشوق وما قلى
ما ودَّع الصبُّ المشوقُ وما قلىرشأً أغنَّ من السوانح أكحلايرنو فيُرْسِلُ من سهامِ لِحاظِه
أأحبابنا قد شقتمونا فأسعدوا
أأحبابَنا قد شُقْتمُونا فأسْعِدواولا تُجْمِعوا أن تُسهِرونا وتَرقُدوالقد خيطَتِ الأجفانُ منكم على الكرى
أساير ركب الجو وهو كواكب
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُوأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُوأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ
سقى همذان حيا مزنة
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍيُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْبِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ
شعر المراغي وحوشيتم
شِعرُ المَراغيِّ وَحوشيتُمُكَعَقلِهِ أَسلَمُهُ أَسقَمُهْيَلزَمُ ما لَيسَ لَهُ لازِماً
وقد سئمت مقامي بين شرذمة
وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍإِذا نَظَرتُ إِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَميأَراذِلٌ مَلَكوا الدُّنيا وَأَوجُهُهُم
مزجنا دماء بالدموع السواجم
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِوَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ
عذرت الذرا لو خاطرتني قرومها
عَذَرتُ الذُّرا لَو خاطَرَتْني قُرومُهافَما بالُ أَكَّاريِهِ فُدْع القوائِمِ
ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌنِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُدَعاكَ غُلامٌ مِن أُمَيَّةَ يَرتَدي