أساير ركب الجو وهو كواكب

أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُوأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُوأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ

سقى همذان حيا مزنة

سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍيُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْبِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ

شعر المراغي وحوشيتم

شِعرُ المَراغيِّ وَحوشيتُمُكَعَقلِهِ أَسلَمُهُ أَسقَمُهْيَلزَمُ ما لَيسَ لَهُ لازِماً

وقد سئمت مقامي بين شرذمة

وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍإِذا نَظَرتُ إِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَميأَراذِلٌ مَلَكوا الدُّنيا وَأَوجُهُهُم

مزجنا دماء بالدموع السواجم

مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِوَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ

ألا يا صفي الملك هل أنت سامع

أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌنِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُدَعاكَ غُلامٌ مِن أُمَيَّةَ يَرتَدي