عرضت والنجم واه عقده

عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَىفي مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي

نأت أم عمرو قرب الله دارها

نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَهاوَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُفَواللَهِ لا أَكرَهتُ جَنبيَ بَعدَها

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِوَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى

ألم صبحا وجمر الحلي قد بردا

أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَداوقد بَدا يَخْطِفُ الأبصارَ مُتّقِدافهل رأَتْ قَطُّ عينٌ قبل رُؤْيتِه

أمن بارق أعلام نجد يصافح

أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُتذكَّرْتَ عهْداً بالحِمى وهْوَ نازحُيلوحُ بآفاقِ الثّنايا كأنّهُ

لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا

لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقاعَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجانيوَما ضَرَّهُ أَنِّي تَبَصَّرتُ هَل أَرى

ولله مني شمعة لاح نورها

وللهِ منّي شمعةٌ لاحَ نورُهافأخْجَلَ في جِنْحِ الدُجى الأنْجُمَ الزُّهْراحَكَيت قَضيباً قد تساقَطَ زهْرُهُ

أضم على قلبي يدي من الوجد

أَضُمُّ على قلبي يَديَّ من الوَجْدِإذا ما سَرى وَهْناً نسيمُ صَبا نَجْدِوأهوَنُ شَيءٍ ما أُقاسي منَ الجَوى