سفحت عيون الغيث أدمع قطره
سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِهفالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِهوسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بها
وأسمر يفتك بي طرفه
وأسمرٍ يفتكُ بي طرفُهُإذا تثنّى وكذا الأسمرُإن قلتُ في وجنتِه جنّةٌ
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرافذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُوما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى
لسري في صدوركم مكان
لسريَ في صدوركُمُ مكانٌخلافَ مكانِ سرِّكُمُ بصَدْريفهذا خَمرة ملأتْ زجاجاً
ما أطول الليل على الساهر
ما أطولَ الليلَ على الساهرِلولا التفاتُ القمرِ الزاهرِحُلَّ نقاب الجوّ عن واصلٍ
وأغن قد جعل الكنائس منزلا
وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلاومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارامتنصرٌ حتى الجمالُ بوجهه
يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُفأنكرَ منها الذي ينكرُألستَ تقولُ مدحتَ الأجل
وغني الجمال يشرق خدا
وغنيُّ الجمالِ يُشرقُ خدّاهُ بما لا أحده من نُضارِهْلم يكن بهرجُ العقولِ ليخفَى
قبلته يوما وقابلته
قبّلتُه يوماً وقابلتُهبخاطرٍ في مدحِه ذي خطَرْفقال هذي دررٌ جمّةٌ
يا سائلي بالضعيف خذ خبرا
يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراًقوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْإن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد