وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وإني لأهواها وأهوى لقاءَهاكما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّداعلاقةُ حبٍّ لجّ في زمنِ الصِبا
أبدى شمائل جفوة وبعاد
أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِخِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِوأطاعَ سُلطانَ الهوى ولطالما
متى يملك الحلم الدنو على البعد
متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِويمضي حسامُ المُلكِ في غاربِ الصّدِّفأرعى رياضَ الفضلِ مطلولة الندى
فلما استنار سراج السما
فلما استنارَ سِراجُ السّماوكاد رداءُ الصِّبا يُسحَبُوأشبهَ بدرُ الدُجى مَنْهلاً
وأمرد يعقد زناره
وأمردٍ يعقِدُ زنارَهُقُسِّم فيه أمرد أم رَدىيكشف لي عن متنِ فضيّةٍ
ومزنر أضحى يقول ثلاثة
ومزنرٍ أضحى يقول ثلاثةًوأقول من وجهين لا بل واحدُحتى إذا علِقَتْ بنا يدُ مُنكرٍ
أروه الجلنار من الخدود
أرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِواخفَوْا عنه رمّان النهودِوحلَّوْا مقلتيه بدُرِّ دمعٍ
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُلأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ
كأن دارين لها دار
كأنّ دارين لها دارُفروضها المِعطالُ معطارُتحملُ عنه نفحاتُ الصَبا
أهز عطفيك بالأشعار أنظمها
أهزُّ عِطفيك بالأشعارِ أنظُمُهاهزّ الرياحِ لغصنِ البانةِ النّضِرِحتى كأنك يا عباسُ متّصلٌ