ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍلأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّأَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ
ضاء ليل الخطوب منك بفجره
ضاءَ ليلُ الخطوبِ منكَ بفَجْرِهْووصالُ السّرورِ صاحَ بَهجْرهْفاحتكِمْ في النَّعيم فالبؤسُ قَدْ ما
حرت ماذا أقول فيما دهاني
حرت ماذا أقول فيما دهانيفي بني ذخرته لزمانيهل هو الدهر قد تعدى عليه
إن كسر الخليج صادفه اليو
إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْمُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُولهُ من نَدَى يَمِينِكَ يُمْنٌ
عليكم جانبت أصحابي
عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِيوفيكُمُ عادَيْتُ أَحْبَابِيولم أَزَلْ أُطْنِبُ في شُكْرِكُمْ
يا من تكفل في النقوع تكلفا
يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاًليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوعما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْحَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِوعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ
كان لك الله يا أبا الحسن
كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِأَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْ
سلمت بنت خاطر ابن سليم
سَلِمَتْ بِنْتُ خاطِرِ ابْنِ سُلَيْمٍفَأَبَتْ باحترازِهِ أَنْ تُنَالاوعهدناهُ ليسَ يُحْسِنُ شِعْرًا
الشعر للشعراء مغنم معرك
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍكلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِفلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ