أعلمت أن من الصدود خدورا
أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَاأَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُوراوَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْ
قامت حروب الهوى على ساق
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِبَيْنَ قُلُوبٍ وَبَيْنَ أَحْدَاقِوانْفَسَخَتْ هُدْنَةُ السُّلُوِّ فَمَا
تنفس الروض عن نواره الأرج
تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِوَأَسْفَرَ الصُّبْحُ عَنْ لأْلاَئِهِ البَهجِبُشْرى بِأَيْمَنِ مَوْلُودٍ لِغُرَّتِهِ
تغير عن مودته وحالا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالاوأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالافما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً
الحيا من غيوثك البارقات
الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِوالجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِلك طيبُ الهناءِ هَنَّأَكَ اللَّ
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُفما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُواسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ
أرى الإقامة أضحت في يد الظعن
أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِأَبْدَيْتَ يا دَهْرُ ما تُخْفِي مِنَ الضَّعَنهَبْهُمْ طوَوْا بينَ أَثناءِ الدُّنُوِّ نَوىً
يا علي الذي دعوه عليا
يا عَلِيُّ الذي دَعَوْهُ عَلِيًّاسِمَةً أَخْبَرَتْ عَنِ العَلْيَاءِأَنتَ كالماءِ غَيْرَ أَنْ لَسْتَ تَصْفُو
لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْلي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِمَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَى
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةًوحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَاباوما أَنا إلاَّ خادِمٌ لَكَ رِقُّهُ