من عذيري من أناس جهلوا
من عذيري من أناسٍ جهلواثم ظنوا أنهم أهل النظرركبوا الراي عناداً فسروا
جميل الصنيع بأهل الأدب
جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْبَيتَ لنا في الهنا والطَرَبْأعِندك علمٌ بأنَّ الهمومَ
ألا أيها النحرير والعالم الذي
ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذيفضائلُه كالبَحر والفيض والجودِلقد جَدْتَ في هذا الكتاب وشرحه
يا قدوة العلماء يا من علمه
يا قدوةَ العُلماء يا من عِلْمُهبحرٌ ومنهلٌ فضلِه مَوْرودُيهنيك مولانا بمنصبك الَّذي
بشرى بمولد نجلكم من مولد
بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِمن صُلْب أكرمِ ماجدٍ ومُمَجَّدِكالسيف أصْلِتَ نصلُه من غمده
ألا قطع الرحمن كل مقاطع
ألا قَطَعَ الرحمن كلَّ مُقاطِعِمُضِرٍّ بما يَقضي به غير نافعِوراضٍ بظلْمٍ طامعٍ غير قانع
سلمه الرب من الأسواء
سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناءوأسأل التيسيرَ في رؤيته
ذهب التكرم والوفاء من الورى
ذهَب التَكرُّمُ والوفاءُ من الوَرىوتَصرَّما إلاّ من الأشعارِوفشَتْ خِياناتُ الثِّقاتِ وغيرهم
ولما قضت مني الحياة مآربا
ولمّا قَضَتَ منِّي الحياةُ مآرباًوقد تركوني في المقابر أعْظُماوقالوا قضى نحباً وسار لربّه
أما والعين تبكيها طلول
أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّا