إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُوجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه
علموا يا سعد جيران الغضا
عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضاأنَّ نيرانَ الغَضا تَحتَ ضُلوعييَوْمَ راحوا يشتكيهم حُرَقاً
أتتنا من الزوراء منكم قصيدة
أتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدةٌفجاءتْ بأبيات يَرُقْنَ عذابافَسرَّت عُيونَ الناظرين وشنَّفَت
الله يعلم والأنام شهود
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُأنَّ الَّذي فَقَد الورى لفريدُكانَ الإمام به الأئمة تقتدي
أيها الراكب الميمم كرمان
أيُّها الرّاكِبُ المُيمِّمُ كَرْمانَ مُجِدّاً على الجيادِ العِتاقِقٌلْ لِمولايَ إن وصَلْتَ إليه
مولاي قد حان الوداع
مولايَ قَد حان الوَداعُوقد عزَمْتُ على المَسيرِكم زَرْتُ حضرتَك الَّتي
يا بني الشيخ والغياث المرجى
يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّىعندَ ضيق الخناق للتنفيسِيا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا
يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِهاولم يَزَل سيّد السادات مُذ كاناإنّ النقابة قَرَّتْ فيك أعْيُنها
على أي وجد طويت الضلوعا
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعاومن أيّ حال الهوى تشتكي
رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُإذا خطرت خاف القنا خطراتها