أبا طاهر يا نجم أفق مكارم
أبا طاهرٍ يا نجمَ أُفْقِ مكارمٍبدا وهْوَ سامٍ للنّواظرِ عالِبمالكَ حَمْدي إن شَرَيْتَ مُغالياً
قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت
قل للرّئيسِ أبي نَصْرٍ لقد نُصِرَتْبك المَعالي برَغْمِ المَعشَر الخُذَّلِوما دُعِيتَ ضياءَ الدّينِ عن عَبَثٍ
أهلا بوجهك من صباح مقبل
أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍوبجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِلِوإذا الصّباحُ معَ السّحابِ تَرافَقا
أرغمت آنف حاسديك بسفرة
أرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍسفَرتْ فأبدَتْ وجْهَ جَدٍّ مُقْبِلِوقَدِمتَ والصّومُ المُبارَكُ قادمٌ
جوانح واجد وجفون سال
جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِودَمْعُ الحُرِّ عند الخَطْبِ غالِنُبالي بالمصائبِ نازِلاتٍ
هذا الوزير الأجل
هذا الوزيرُ الأجَلُّما في مَطاويهِ غِلُّالشّرّ فيه قليلٌ
وجد الصبا للعاشقين رسولا
وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولافشفَى بإهداء السَّلامِ عليلاقُلْ للأحبّةِ إنّني مُذْ غِبتُمُ
ألم تر أن الدهر يكتب ما تملي
ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِيويَتْبَعُ ما تَأتي من العَقْدِ والحَلِّوأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلا
لست أنسى لياليا قد تقضت
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْبوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَىكم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ
قل لسديد الحضرة المرتجى
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَىالقائلِ المَعْروفَ والفاعلِومَن غدا طَلُّ عَطِيّاته