رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِوهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍ
ألحظ في جفونك أم صوارم
أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْوحَرْبٌ لي فؤادُكِ أم مُسالِمْولم أَر قبلَ يومِ البَيْنِ غِيداً
طلعت علينا من سماء المكارم
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِوَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِوَأَولَيتَنا يا ابنَ الكِرامِ كَرامَةً
يا أيها المولى الذي
يا أَيُّها المَولى الَّذييَدُهُ لِسائِلِهِ غَمامَهوَأَخا شَمائِلَ أَصبَحَت
ليس التعجب إلا من بني زمن
لَيسَ التَعَجّبُ إِلّا مِن بَني زَمَنلَم يَنزَعِ المُلكُ عَنهُم بُردَةَ اللُوَّمِهُم عَلَّموا الدَهرَ غَدراً مِن شَمائِلِهِم
زف المنام إلي طيف خياله
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِلو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَى
اليوم يومي ويوم الأينق الذلل
اليومُ يومي ويومُ الأينُقِ الذُّلُلِفازجُرْ بنا طرباً يا حاديَ الإبلِصَوِّبْ خُطاها إلى أَرْضِ العراقِ فما
خيال زائر مني خيالا
خيالٌ زائرٌ منّي خيالاًوقد مَدَّ الظّلامُ له الظِّلالاتَخلّلَ وهْو بدْرٌ من جُفوني
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاًورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْوشَدّوا كُلَّ رَحْلٍ للمَطايا
أبقيت بالجزع ما أبليت من طلل
أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِلِمُشْبِهاتِك بالأجيادِ والمُقَلِغِزْلان وَجْرةَ يَخلُفْنَ الحِسانَ بها