خليلي ما انفك الأسى منذبينهم

خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِمحَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّاأُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَى

سقيا لطيب زماننا وسروره

سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِوعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِهوتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍ

ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة

ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةًإِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ

برق الحمى أنت الذي

بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِيأَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِيوَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ