كلفتها طول السهاد فراقبت
كلّفتُها طولَ السُّهاد فراقَبتبرقاً يلوحُ وتارةً يتَستَّرُوكأن ليلى فارسٌ في كفهِ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياًأذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِليسَ السَّقامَ ولم يُكابد في الهوى
والأرض عاطرة النواحي غضة
والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌخضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِوالماءُ تدفعُهُ إليكَ مثاعبٌ
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيديوإِذا تألّف في أعاليها النّدى
رب صغير الخلق ذي دهاء
رُبَّ صغير الخلق ذي دهاءيَستنزلُ الصَّير من السَّماءداني المدى لغاية الثَّنائي
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِمحَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّاأُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَى
سقيا لطيب زماننا وسروره
سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِوعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِهوتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍ
ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة
ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةًإِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ
برق الحمى أنت الذي
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِيأَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِيوَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ
يخالف العهد في تصرفه
يُخالفُ العهدَ في تصرُّفِهِوَهوَ على خَلقِهِ وإن صَغراكانّه في يَدَ بمحركهِ