كأن حناياها جناها مصفق
كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍإِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشراكأنَّ سواريها شكت فترة الضنى
من كل ضافية الغدير ترى لها
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لهاطُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائراقد سُمِّيت أُمّ الزمانِ فَأرضعت
وأغضف يلغي أنفه فكانما
وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّمايقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُإِذا ألهَبتُه شهوةُ الصَّيدِ طامعاً
كأني من فرط الصبابة عاشق
كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌيخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُإذا عادني من لستُ أنساهُ لم يجد
أكابد ليلا لا يزال كأنه
أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُلإكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُواسألُهُ أن ينجلي فكأنّهُ
ومطرد الأعلام خال سرابه
ومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُعلى الأمعزِ العاري برودٌ تُنَشَّرُكأنّ روابيهِ إذا اتُزرت بهِ
ومحدوبة في كل وقت ظهورها
ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُهانخافُ عوادي غدرها فنديرُهالعزّت فلم يستَغنِ عنها ابنُ آدم
سيقوا إليك فلو سقت قلوبهم
سيقوا إليك فلو سُقت قلوبُهُمُلا سود ظنُّك من إفراط ما ستروايرومُ اخطبهُم تأليفَ واحدة
ومد ضبعيه في أعلى مزاحمة
ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمةللنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُكأنّما هُوَ فيها شَخص مُستَرِقٍ
وانظر إلى ملك النصارى كلها
وانظر إلى ملكِ النّصارى كُلِّهاكيفَ استقادَ إليكَ وَهوَ مُبادرُوالخوفُ يَقذفُهُ إليك كأنّهُ