مضاؤك مهما رمى قرطسا
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَاولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَاإِذَا رُمْتَ أَمْراً غَدَا مُمْكِنَاً
إذا ما التمست الغنى بابن معن
إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَاوَمَنْ يَرْجُ شَمْسَ العُلَى من نَجِيبٍ
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْوإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِتَجَلَّتْ لهمْ آياتُ فَهْمِي ومَنْطِقِي
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُمنفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُمكُلَّما هبَّت الرِّياحُ لَه مِن
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُوبِالدَّهرِ مِما خافَ بَطشَك أولَقُتَيَممتهُ وَالسَّعدُ حَولَك جَحفلٌ
لو شئت مما نلت كل علا
لَو شِئت مِما نِلت كُل عُلاوَهتَكت كُل كَثيفَة السجفِلرمَحت فينا بِالسماكِ ضُحىً
وأتاك بالنيروز شوق حافز
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌوتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِوافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ
وناظرة تحت طي القناع
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاعدَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِسَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاً
أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتيبقبولِها وبواجِبِ الشكرِلا تَهجُونَّ انس منك فَرُبَّما
وجلا زمانك وجهه متطلعا
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاًفكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ