والنفس عادمة الكمال وإنما

والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّمابالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُوالمَرْءُ مِثْلُ النَّصْلِ في إصْدائِهِ

يا أهل غرناطة نيكوا

يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ

عساك حق عيساك

عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِمُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكيفإِنَّ الحُسْنَ قد وَلاَّ

من لي بأن أشكو إليك مدامعا

مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاًتَهْمِي عليكَ وأَضْلُعاً بكَ تَحْتَرِقْفتَرِقَّ لِي يا مَنْ غَدَا قَلْبُ اسمِهِ

أستودع الرحمن مستودعي

أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِيشَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِيأَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا

تطالبني نفسي بما فيه صونها

تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُهاووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُها

أقبلن في الحبرات يقصرن الخطى

أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَىويُرِيْنَ في حُلَلِ الوَارَشِيْنِ القَطَاسِرْبُ الجَوَى لا الجَوِّ عُوِّدَ حُسْنُهُ

أتعلم أن لي نفسا عليله

أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْوَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْوفي طَيِّ الخميلةِ رِيْمُ إنْسٍ

هم في ضميرك خيموا أم قوضوا

هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُواومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُواوهُمُ رِضاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ

ذهب الناس فانفرادي أنيسي

ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِيوكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِيصاحِبٌ قد أَمِنْتُ مِنْهُ مَلاَلاً