أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان

أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِوأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّما

يا قادمين ولو أعطي البشير بهم

يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْبَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِقَدْ كُنتُ أُعِتبُ دَهْرِي لَو فَرغتُ لهُ

خليلي من قيس بن عيلان خليا

خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَارِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِهابِعَيْشِكُمَا ذاتِ اليمينِ فإنَّني

قلبي في ذات الاثيلات

قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِرَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِفَوَجِّهَا نَحْوَهُمُ إنَّهُمْ

لعلك بالوادي المقدس شاطئ

لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُفكا لعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ ما أنا واطئُوإنِّيَ في رَيّاكَ واجِدُ رِيْحِهِمْ

أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ

أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُوباعثُ الوَجْدِ سِحْرٌ منكِ أم حَوَرٌ

سمت السوام به الحمام كأنما

سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّماأُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْآنِوتَبِعْتَها ذاتَ الجَنَاح كأنَّما

خن عهدها مثل ما خانتك منتصفا

خُنْ عَهْدَها مثلَ ما خَانَتْكَ مُنْتَصِفاًوامْنَحْ هَوَاها بنسيانٍ وسُلْوَانِفالغِيْدُ كالرَّوْضِ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ

هن الأماني مدمنات حران

هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِفَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِوإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَى

هيهات ما تغني القنابل والقنا

هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَاوالمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَىفَعَلاَمَ تُسْتَاقُ العِتَاقُ وإنْ جَرَى