بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْفكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّوما زالَ شَرْقِيُّ المَرِيَّة عاطلاً
يا طالب المعروف دونك فاتركن
يا طالبَ المعروفِ دُوْنَكَ فاترُكَنْدارَ المَرِيَّةِ وارفُضِ ابنَ صُمادِحِرَجُلٌ إذا أَعْطَاكَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُوسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُإذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُ
أجل عينيك في وشي تعاين
أجِلْ عَيْنَيْكَ في وَشْيٍ تُعايِنْكِتاباً والهَواءُ لَهُ مِدادُحَكانيْ كاتِبي في حالَتَيْهِ
إليك صحيفة شكوى محب
إليكَ صحيفةَ شَكْوَى مُحِبٍّشَجٍ في جَحيمِ الهَوى قَدْ هَوىوما عَبثاً خَطَّها بالهَواءِ
إذا جاءني زائرا حسنه
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُأَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَاإذا ما بَدَا سَرْبَلَتْهُ العُيُوْنُ
نوى أجرت الأفلاك وهي النواعج
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُوأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُطَوَاوِيْسُ حُسْنٍ رَوَّعَتْنِي بِبَيْنِها
إن غلقت طيقان قبتي التي
إن غُلّقَتْ طيقانُ قُبّتي التيتُبْدي سَنا وجْهِ الصّباحِ المشْرِقِفالزَّهْرُ أبدَعُهُ الذي بكِمامِه
الدهر لا ينفك من حدثانه
الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانهِوالمَرْءُ مُنْقَادٌ لِحُكْمِ زَمَانِهِفَدَعِ الزَّمَانَ فإنَّه لم يَعْتَمِدْ
حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِي