يا بن الإمام العسكري ومن
يا بن الإمام العسكريّ ومَنربُّ السماءِ لدينه انتجبَهأفهكذا تُغضي وأنت ترى
مني القصد وتحقيق الرجاء
منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِمن سليلي آل طاها الأصفياءِلا أرى يُجبهُ بالردِّ امرؤٌ
حبست رجائي عن الباخلين
حبستُ رجائي عن الباخلينَوأنزلتُ في ابني عليٍّ رجائيهما ليَ حرزٌ من النائبا
أي بشرى كست الدنيا بهاءا
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءاقُم فهنّي الأرض فيها والسماءاطَبَّقَ الأرجاءَ منها أرجٌ
واعجم غناني بصوت مركب
واعجم غناني بصوت مركبمن النار والماء النقاخ المروَّقحشاشته جمر الغضا وزفيره
بدا للروح نجم يزدهيه
بدا للروح نجمٌ يزدهيهشبيه البدر جاء بلا شبيهاخوه الظبي ذاك عليك انَّى
لا كورد الخدود ورد جني
لا كورد الخدود ورد جنياو كطيب الجعود طيب وريُّاو كقلب المحب لم يُروَ وريّاً
كتاب علي نصه ملأ الدنيا
كتاب علي نصه ملأ الدنياكتابٌ مجيدٌ طبَّق المجد والعليافلم ندر وحيٌ منزلٌ جاءنا به
أعلمت طارقة الخطوب السود
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِبحمى الوصيّ صرعتِ أيَّ عميدِونزعتِ يا نزعتْ يداك بنانَها
ما للعيون حاربت رقادها
ما للعيون حاربت رقادَهاوسالمت على القذى سهادهاوما الذي أوجست الناس ضحى