قم ناشد الإِسلام عن مصابه
قُم ناشد الإِسلامَ عن مُصابهأُصيب بالنبيّ أم كتابهأم أنَّ ركب الموت عنه قد سرى
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
كم ذا تُطارحُ في مِنًى ورقاءهاخفِّض عليك فليس داؤُك داءهاأنظنُّها وَجدت لبينٍ فانبرت
إليكم تذل النفس من بعد عزة
إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍوليست تُذلُّ النفسُ إلاَّ لمن تهوىفلا تُحوِجُوها بالسؤالِ لغيركم
إذا لم أعود منك غير التفضل
إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّلفهل كيف لا أرجوك في كلِّ معضلوإيَّاك في عَتبي أطيلُ جراءةً
بشرى فمولد صاحب الأمر
بشرى فمولدُ صاحبِ الأمرِأهدي إليك طرائف البِشرِوبطلعةٍ منه مباركةٍ
كذا يظهر المعجز الباهر
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُفيشهدهُ البرُّ والفاجِرُويروي الكرامة مأثورةً
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرافابقَ يا صحنُ آهلاً معمورافوق هذا البهاءِ تُكسي بهاءً
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
ألا يا أبا السجَّاد إنَّ بوارقاًلسحبِ نداك العذبِ شمت التماحَهامخايل صدقٍ منك بالنجح بشرت
أمير المؤمنين أغث صريخا
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاًألمَّ بجنب قبرك مُستغيثاأتاك يحثّ ناجيةَ المطايا
هي دار غيبته فحي قبابها
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَهاوالثم بأجفانِ العيونِ ترابَهابُذلت لزائرِها ولو كُشف الغطا