يا هماما لفضله
يا هماماً لفضلِهيشهدُ السمع والبصركلُّ معنًى مهذَّبٌ
بنور وجهك لا بالشمس والقمر
بنور وجهكَ لا بالشمس والقمرِأضاء أُفقُ سماء المجد والخطروفي البريَّة من معروفك انتشرتْ
صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
صباح الهدى من ضوء وجهك مسفرومن نوره ليلُ التهجد مقمرُخُلقتَ كما شاء التقى غير منطوٍ
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْمذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَهأنّي وفرضُ مودتي هي فيهمُ
سبقت الورى مجدا يدوم بلا حد
سبقتَ الورى مجداً يدوم بلا حدِّفكان بلا قبل ويبقى بلا بعدِخلقتَ كما شاءتْ نقيبتكَ التي
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُكأنه من نورها مجسَّدُوزفَّها تحت الدجى فاشتبهتْ
من محمد رشيد باشا بباني
من محمد رشيد باشا ببانياستمدَّتْ أهل النهى كلَ رشدِملكٌ قد تقلد الأمر والنهى
لقد رحلت عن ودنا فيه جفوة
لقد رحلتْ عن ودِّنا فيه جفوةٌوبعد الجفا فيه يُراجعُ بالودِفنحن على ما كانَ من عهد حبِّه
لا زلت يا ربع الشباب حميدا
لا زلتَ يا ربع الشباب حميداباقٍ وإن خلقَ الزمانُ جديداما أنتَ للعشاق إلاَّ جنَّةٌ
لتلق ملوك الأرض طوعا يد الصلح
لتلق ملوك الأرض طوعاً يد الصلححذار حسامٍ صاغه الله للفتحِوأجرى فرنداً فيه من جوهر العلى