هل يطربنك يا زمان نعائي
هل يطربنَّك يا زمان نعائيأم أنكَ استعذبتَ بكائيفي كلِّ يومٍ منك ألقى شدَّةً
بيت مجد إن حوى شكر الورى
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورىفعلى معروفه كانوا عيالالم يكنْ للجودِ إلاَّ مطلعاً
بقيتي هي بين الشوق والأرق
بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِحشاً تذوب وجفنٌ غير منطبققد لوَّن الدهرُ دمعي في تلوّنه
بني العشق ما أحلى إلى كل عاشق
بني العشق ما أحلى إلى كلِّ عاشقٍطِلاً لمشوقِ زفها كفُّ شائقولم أرَ في الأحشاء ألطفَ موقعاً
أهدي إليك أخا الفخار تحية
أهدي إليكَ أخا الفخار تحيَّةًرقَّتْ كرقَّة طبعكَ الشفَّافِوافتكَ تحسبُ أنَّها داريةٌ
يا مليكا به الملوك أطافوا
يا مليكاً به الملوك أطافوابُت معافاً تحفّك الألطافُللمنى أينَ ما أقمتَ مقامٌ
إلى من مناقبه الزاهرات
إلى مَن مناقبهُ الزاهراتُبدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرافتًى ورثَ المجدَ من هاشمٍ
نسب أناف على الأنام به
نسبٌ أنافَ على الأنام بهِشرفاً فطالَ به على قِصرههو عقدُ فضلٍ لم يزل أبداً
رواقك ذا لا بل وليجة خادر
رواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍبل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصرلكَ العسكرُ الجرَّار والهيبة التي
أحق بالعز من لا يرهب الخطرا
أحقُّ بالعزِّ من لا يرهب الخطراولا يعاقدُ إلاَّ البيضَ والسمراوالسيف أجدر أن يستلَّه لوغًى