جاء البشير ليعقوبي بيوسفه

جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِأَهلاً بيوسُفِ وقتٍ سرَّ يعْقوبيرنَّتْ له في طريقِ السَّمعِ داعِيَةٌ

فخار

كانت لديَّ غَضارةٌ قَوراءُ من فَخّارِ
أقتاتُها ، يوميّةً ، تيّاهةً ، مملوءةً بحِسائي
تلكَ الغَضارةُ رافقتْ ، في صمتِها ، أسفاري

منخفض جوي

منذ الفجرِ ابتدأَ المنخفَضُ الجوّيُّ
وفي الغرفةِ أحسستُ بأنّ هواءً مختلفاً يدخلُ في رئتَيَّ …
لم أتحرّكْ

نظرة جانبية

حين تنظرُ عبرَ الزجاجِ المواربِ نظرتَكَ الجانبيةَ
تبصر أن الغيومَ ارتدتْ ورقاً من غصونٍ زجاجيّةٍ …
هل تمادى الرذاذُ على مَسكن النملِ؟

غير بعيد عن البحر

طيورُ السنونو تَخاطَفُ فوقَ سطوحِ البناياتِ
في الفجرِ .
أفتحُ نافذتي :

صباح أليف

بعدَ كلِّ الجحيمِ السديميّ في غيمِ لندنَ
تبدو السماءُ المُعَرّاةُ ، في طنجةَ ، المستحيلَ !
أُطِلُّ من الغرفةِ :

ليس من تلاعب

لِمَن أكتبُ الآنَ ؟
لا شأنَ لي بالعراقِ ، ولا بالعواصمِ .
لا شأنَ لي بالصداقاتِ فاترةً

باب سليمان

تقولُ : ” بابُ سُلَيمانٍ ” هو البابُ
أقولُ : لم تَعُد الدنيا ، كما كُنّا …
اليومَ ، حلَّ بدارِ العِزِّ أغرابُ

بعد قصف طرابلس

السماءُ الرّصاصُ الخفيضةُ
تهبطُ أكثرَ
حتى تكاد الغصون التي نتأتْ تتقصّفُ .