العش المهمل

يسائلني عشنا المهملُوزهر الربى عنكِ و الدولُو تهتف بي موحشات الضفاف

إلى المتزمتين

يا من ورثتم ما تراكم من ضلالات العصور‏
وحملتم الماضي،‏
كما حمل الأرقّاء الصخور..‏

الصحوة

لماذا تجهّمتِ عند اللقاءِوقد كنت تلقينني باسمهوحين سألتكِ عمّا جرى

صورة مناضل

وقفتَ و قد أحاط بك الذئابُقوياً ، لا تلينُ ، و لا تهابُعلى جنبيك للسوط انهمارٌ

الربيع العائد

أعاد نيسان للآكام و الشجرما بدّدته شهور البرد و المطرو أبدت الأرض ما كانت تخبئه

ذكريات في ليلة مقمرة

من خلال العريشة ينساب ضوء القمرْ
قَطرَاتٍ من الدمع ، فضّية ً، شاحبه…
والحديقة مقفرة ، يتهامس فيها الشجرْ

بائعة اللذات

قومي إلى المرآة مسرعة ً، فإنّ الليل جاءْ
ومتاجر اللذات لألأَ في جوانبها الضياء
لم يبقَ إلا برهة تمضي ويمتلىء الفِناءْ