العش المهمل
يسائلني عشنا المهملُوزهر الربى عنكِ و الدولُو تهتف بي موحشات الضفاف
إلى المتزمتين
يا من ورثتم ما تراكم من ضلالات العصور
وحملتم الماضي،
كما حمل الأرقّاء الصخور..
من يوميات شاعر متشـرد
( 1 )
إذا كان أدنى المسالك نحو القمم
وأيسرها أن نخون الحقيقه
من أوراق يوليسس في رحلة الضياع
(1 )
ضاع في الأسفار عمري
وأنا أبحث عن عينيك ِمن بحر لبحر
الصحوة
لماذا تجهّمتِ عند اللقاءِوقد كنت تلقينني باسمهوحين سألتكِ عمّا جرى
صورة مناضل
وقفتَ و قد أحاط بك الذئابُقوياً ، لا تلينُ ، و لا تهابُعلى جنبيك للسوط انهمارٌ
كأن الرزايا تجس الخلايا
كأن الرزايا تجس الخلاياتفتش عن أوحدي الزمنإلى أن أناخت برغمي الركاب
الربيع العائد
أعاد نيسان للآكام و الشجرما بدّدته شهور البرد و المطرو أبدت الأرض ما كانت تخبئه
ذكريات في ليلة مقمرة
من خلال العريشة ينساب ضوء القمرْ
قَطرَاتٍ من الدمع ، فضّية ً، شاحبه…
والحديقة مقفرة ، يتهامس فيها الشجرْ
بائعة اللذات
قومي إلى المرآة مسرعة ً، فإنّ الليل جاءْ
ومتاجر اللذات لألأَ في جوانبها الضياء
لم يبقَ إلا برهة تمضي ويمتلىء الفِناءْ