الليل والمدينه

 عابسٌ ليلُ المدينه
طُرُق يسكنها الرعبُ .. وصمتٌ..
ومصابيحُ حزينه!

إذا كنت في باب النبي فلا تخف

إذا كُنتَ في بابِ النَّبيِّ فلا تَخَفْوإن عارَضَتْكَ الجِنُّ يا خِلُّ والإنْسُوإن كنتَ مَبسوطَ الفُؤادِ بِحُبِّه

غربة

 وطني… لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ
في قراك النائيه ..
لو توسّدت ذراعي في العراء

النسر

 نسر الزمن الكاسر يحملني صوب المجهولْ
ومخالبه غائرة حتى الأعماقْ
في أوصالي المرتعده !

الملعونون

نحن الملعونون ، تخلى عنا الله !
كم تقويم بليت منه الأوراقُ
ونحن هنا – واأسفاه !

أفكرت يوما ؟

أَليلايَ ، لو تدرين ماذا أكابدُلهبَّ ضميرٌ في حناياكِ راقدُولاغرورقت عيناكِ بالدمع رحمة ً

الدوامة

كموجة تهيم في البحر
محكومةٍ بالمدَّ و الجزر
و الريح و الأنواء

رأينا غصون البان مالت تولها

رَأَيْنا غُصونَ البانِ مالَتْ تَوَلُّهاًلسُكَّانِ حَدْباءِ الأَجارِعِ والبَانِونحنُ بمن نَهْوى أَحَقُّ تَلَهُّفاً

مرثية

إلى روح الشهيد الخالد عبد الجبار وهبي
الذي اغتاله البعثيون في 1963
القلبُ يأبى أن يصدّق أن ّغاشية الفناءْ