في العيش لنا حقُّ

كَفَى يَا أيُّهَا الشَرْقُحَيَاةٌ كُلُّهَا رِقُّفَلَيْسَ الْحَزْمُ أَنْ نَشْقَى

متاهة الوقوف

زورقٌ من كلامٍ ، عتيقْ
يبحرونَ بهِ في الظلامِ
إلى الضفّةِ الثالثه

الى فاتح المدرس

…… ما هي إلا بضعُ لوحات
وينعتقُ المكانُ مُحلّقاً في اللازمانِ
ويبلغُ الفنانُ ذروتهُ

المنبت

لم يكنْ غيرَ بقايا شمعةٍ
كانتْ مضيئه
حاولتْ أن تطفئَ الشمسَ

الراقص

دخلَ الحلبه
راقصٌ ــ أهيفُ الطولِ ــ
تحسدهُ الفتياتُ

جحيم

لَهُم
في كلّ منحدرٍ فخاخٌ
تحتَ كلّ شجيرةٍ

ابوالطيب

بأمانٍ حافيةٍ
تسعى
ألدير العاقولْ ؟

بخفي حنين

فاضَ الغريقُ على انحسار الماءِ
والصيادُ
عادَ بلا يدينْ