تحت سماء مثقوبة

مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب.
مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.
مرة أخيرة أخرى، أحتاجُ هذا الظلام ـ كل الظلام ـ لإعلانِ ربيعي الفائت.

أسبقها إلى الظلام، وأندم

غيرَ هذا كانت وصيَّةُ العابرِ إلى سوادِه،
كلامٌ غيرُ مسلَّح يمرُّ أمام عينيَّ،
دافعاً عربةً محمَّلة بفتاتِ الساعاتِ إلى الْهَوَاْءِ المالح.

مراثي المؤجلين

أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟
أنتم يا من مدنهم الخرائب
وبيوتهم العظام

أيها السامر في دجلة

كم تمنّيتُ وما يُجدي وإن طال التمنّي
أنني أحيا كما شئتُ ويحيا ليَ فنّي
ضاعتِ الآمالُ والأحلام في دنيايَ منّي

مهد الصبا

ساجٍ على الأعشاب والرَّبواتِشبحٌ على جفنيهِ لَمْحُ سناتِنشوان تُدْنيه بقايا نغمةٍ

اللحن الضائع

حرّكي شاعراً سوايَ يغنِّيأنا ضيّعتُ يا بنةَ الروض لحنيوأعدِّي لغيريَ الخمرَ والكَأْ