هي الروضة الغناء مرءا ومسمعا
هي الروضة الغناء مرءاً ومسمعافما أبصرت عيني ولا سمعت أذنيتروق لأطيار الحدائق منظراً
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتي
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتيطيب المنام ولا أقوى على الجلدقد ساورت مضجعي أفعى الأسى فغدت
سلام مشوق ما خلا منك خاطره
سلام مشوق ما خلا منك خاطرهولم ينس عهداً بالحمى أنت ذاكرهأما وذمام للمودة بيننا
للمعة برق بابتسامة ثغره
للمعة برق بابتسامة ثغرههديت لنظم الشعر في ليل شعرهوشوش بالي منه صدغ مشوش
موت كلكامش
[ عن إيابه بلا صحراء]
أيها الموت
صديقي أيها الموت..
الموت بين نهرين
… كلكامش لمْ يحظَ بموتهِ في المرآة،
فخرج إلى نومه، حياً وبكامل حروبه،
حيث سبعون أنكيدو وأكثر، تركهم نائمين،
بهلوان
لسْنا تحْتَ سماءٍ واحدَةٍ لتُنافسَني على الله.
لسْتُ مأهولاً بالسُّجَناء، لتنقِّبَ في أنحائي عن ذكرياتك،
ولستَ معركةً في منام لأستيقظ في الصباح بقتلى يُشْبهونك.
موت عائلي
أُجْلِسُ موتي ـ صغيراًـ بينَ كثيرينَ يُشْبهونَه،
وأسْتَديرُ عن الجميع،
بما لديَّ من نسيانٍ.
حلل الود فوقه ضافيات
حلل الود فوقه ضافياتونطاق الهوى عليها يناطما تبدت غاداته الغيد إلا
مجنَّدون
شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك،
فارتدى أثراً غريباً واختفى،
وتَنبَّهتْ ناري لخارطةٍ مهاجرةٍ،