السماء الأخيرة
كانت الريح في القلب
منعشة،
واتجاه مهباتها منعشا،
شجر العائلة
حرّك الحطب الجزل
في الموقد
حطّ لي جمرة
وجه الثريا كتاب ..!
آه… هذي العشية،
تبتعد الأرض عني،
وتبدو العصافير غير العصافير
الصبا في سوق أزهار الربيع
الصبا في سوق أزهار الربيعأقبلت تمتار طيب المندلفغدت تبتاع منها وتبيع
فبات يريني من بدائع نظمه
فبات يريني من بدائع نظمهوبتُّ أريه من جزاء القصائد
لي بالملاح فؤاد واله كلف
لي بالملاح فؤاد والهٌ كلفُوحين أُطبق جفني بالدّما يكِفُقلب المشوق كعودٍ أخضرٍ طرَفٌ
عودة كلكامش
هكذا
عدت وحدك
لا مركبات الغنائم، لا
وفرعا دوختي مجد أثيل
وفرعا دوختي مجد أثيليناط على المجرة والأثيرهما عقدان قد عقدا ونيطا
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
رنت بنظرتها الأولى إلى كبديفنازعتني بقايا الروح في الجسدتقلدت صارم الأجفان واجتهدت
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
ما للحمائم ناحت فوق أغصانلقد أهاجت بكاء الواجد الفانيقامت على الدوح ورقاء مؤرقة