هذا بيتي
1
هذا بيتي، ورق الزيتون، طيورٌ شاردةٌ في الظل، حصاةٌ يعرفها المجون، دعاءٌ غادرني منكسراً، طفلٌ يبكي، مدية عراف يمنيٍّ ،تخترقُ القلبَ، ليلَ نهار
،لكنَّ ألمدمى في كل الساحاتِ حبيبي
أقاليم البهجة والحزن
1
مَنْ يكتبُ القصيدة
َ
حدثني العارف قال
1
يجلسُ عند الحكمة
يتفأ ظلَّ بقايا الظيم
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
خلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح ،
لم يبقَ سوى مرِّ الفراق
وإذا ما تكدر الجو يوما
وإذا ما تكدر الجو يوماًقل أصيبت عين الضيا بالعماء
سألتني الرفاق عندك شيء
سألتني الرفاق عندك شيءمن جديد الأخبار نلتذُّ فيهليس عندي شيء جديد من الأخ
زينبُ
زينبُ
زينبُ ،
وردةُ الياسمين ،
زهرة الإنجاب
أول السماء ..
أول النوم ..
وما بينهما رأس عازلة ٌ
ثلج ومقعد
الشارعُ الطويل ُ يحتاج ُ للغناء .
والصبي ،
يطارد ُ الفراشة َ في منخفض
من عائلة الليل
يُعرفكم بنفسه ،
أمهر َ السباحين وأطولهم
غطساً .