أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
أحببت صحرائي وإن هي اجدبتإذ أنبتت حرية وصعاباولك هويت من الجبال سموّها
وتغادر الكلمات قبعتي
وَتَظِلُّ تَرْفُلُ في الرِّيَاحِ مَتَاعِبِي
أَسْرَابُ خَيْلٍ جَامِحَاتٍ
رَابَهَا صُوْتُ المَدَافِعِ وَالطُّبُولْ
مرايا الوقت
أنا قَدْ أَتَيْتُ الدَّارَ مَفْجُوْعًا عَلِيْكَ
وَطَرَقْتُ قَلْبَكَ في اِرْتِخَاءٍ
الدِّفْءُ مِلْءُ أَصَابِعِي
قد كان طيفاً
1):
حَدَّقْتُ في رَمَادِهِ الغَارِقِ في عَيْنَيْهِ
في جُبَّةٍ مَرْكُوْنَةٍ في الظِّلِّ
ليلة في شتاء بارد
أمي على أمي تنوحْ ،
وحكايتي قدرٌ ،
وأغنيةٌ ،
الفجيعة كلها
قَدْ غَادَرَ العُشَّاقُ دَارَكَ وَالفُصُوْلُ
فَرَاشَةٌ سَكَنَتْ مَفَاتِنَهَا الفَجِيْعَةُ
وَالدِّيَارُ تَدُكُّهَا قِطْعَانُ قَافِلَةٍ يُتَوِّجُهَا الرَّمَادُ
حصاة من الثلج
1
أنا أيها الوطنُ المرتجف
في الشتاء،
يا قائلا جارتي إذا هلكت
يا قائلاً جارتي إذا هلكتْربحتُ بيتاً ألقى به الأُنساهيهات أستثمر الممات فإن
المسافة
احتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل
أو فرحة في ارتداء المسافة
فمَنْ يحتمل لوعة في الأقاحي
زيادة طور المرء عن حده نقص
زِيادَةُ طَوْرِ المَرءِ عن حَدِّهِ نَقْصُوخَيرُ طَريقِ المَرءِ ما مَهَّدَ النَّصُّولله في طَيِّ العِنايَةِ رَحْمَةٌ