دار جدي
مطفأةٌ هي النوافذ الكثار،
وباب جدي موصد وبيته انتظار،
وأطرق الباب فمن يجيب، يفتحُ؟
قارئ الدم
أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوبْ
أبصرت يومك وهو يأزف
هذه سحب الغروبْ
حنين في روما
يتثاءب جسمك في خلدي
فتُجن عروقْ،
عريان تزلَّقَ في أبدِ
من رؤيا فوكاي
فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
***
(١)
في أخريات الربيع
يا ضياء الحقولِ، يا غنوةَ الفــلَّاح في الساجياتِ من أسحارهْأقبِلِي؛ فالربيع ما زال في الوا
ابن الشهيد
وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه،
وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
أكواخها وبيوتها خِرب تناثر في فلاةْ.
النبوءة الزائفة
وكانت تُجمَّعُ في خاطري
خيوطٌ ضبابيَّةٌ قاتمةْ،
نهاياتُها في المدى عائمةْ،
فرار عام ١٩٥٣
في ليلةٍ كانت شرايينها
فحمًا وكانت أرضها من لحود
يأكل من أقدامنا طينها،
القن والمجرَّة
ولولا زوجتي ومزاجُها الفوارُ لم تنهدَّ أعصابي
ولم ترتدَّ مثل الخيط رجلي دونما قوه،
ولم يرتجَّ ظهري فهو يسحبني إلى هُوه،
يقولون تحيا …
لأحببتُ لو أن في القلب بُقيا
— ولقد لفَّه الليلُ — للمشرقِ،
يقولون: «ما زلت تحيا» … أيحيا