سجا البحر

سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌولوّح رضراض الحصى والجنادلِوفُكَّتْ عُرىً من موجةٍ لصقِ موجةٍ

فتى الفتيان

تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانافتى لوّى من الزمنِ العِنانافتى خَبَط الدُنى والناس طُرّا

محمد البكر

تَعَجَّلَ بِشْرَ طلعتِكَ الأفُولُوغالَ شبابَكَ الموعودَ غُولُوطافَ بربعكَ المأنوسِ ليلٌ

أبا الشعر .. تغن بتموز

أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأباوهل لك إلا أن تقول فتُعجِبا ؟وهل لك والدنيا تُغنّي بمولدٍ

ذكرى وعد بلفور

خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِومُدِّي بالمماتِ إلى حياةٍ

ذكرى أبو التمن

طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِلرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِمن صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ

دجلة في الخريف

بكَرَ ” الخريفُ ” فراح يُوعِدهُأنْ سوفَ يُزْبِدُهُ ويُرْعِدُهُوبَدَتْ من الأرماث ، عائمةً

الجيل الجديد

ياأيُّها الجيلُ الجديدُ سلامُألقت إليك بِثْقلِها الأعوامُورمْت بكلكلِها عليك فوادحٌ

إلى المناضلين

أطِلّوا ، كما اتَّقدَ الكوكبُيُنوِّر ما خَبطَ الغَيْهَبُوسيروا وان بَعُدَت غايةٌ

اندونيسيا المجاهدة

يا ” اندونوسُ ” إن استماتَ بَنوكِفالحربُ أمُّكِ والكفاحُ ابوكِولديكِ تاريخٌ على صَفَحاتِه