إلى الرصافي
تمرَّستَ ” بالأولى ” فكنتَ المُغامِراوفكَّرتَ ” بالأخرى ” فكنتَ المُجاهِراوفضَّلتَ عيشاً بين تلك وهذه
الأصيل في لبنان
أأنتَ رأيتَ الشمسَ إذ حُمّ يومُهاتَحَدَّرُ في مهوىً سحيقٍ لتغرباتَحدَّرُ في مهوىً تلقفَ قُرْصَها
أبو العلاء المعري
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِباواستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَباواستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
أحييك طه
أُحَيّيكَ ” طه ” لا أُطيلُ بكَ السَّجْعاكفَى السَّجع فخراً محضُ إسمك إذ تدعيأُحَيّيكَ فَذّاً في دِمشقَ وقبلَها
جمال الدين الأفغاني
هَويِتَ لِنُصرةِ الحقّ السُهادافلولا الموتُ لم تُطِقِ الرُّقاداولولا الموتُ لم تَتْرُكْ جِهاداً
يافا الجميلة
بـ ” يافا ” يومَ حُطَّ بها الرِكابُتَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليلٌ
ألقت مراسيها الخطوبْ
أَلْقَتْ مراسِيَها الخُطوبُوتَبَسَّمَ الزمنُ القَطوبُوانجاب عن صُبحٍ رضىٍّ
طرطرا
أيْ طرطرا تطرطريتقدَّمي تأخَّريتَشيَّعي تسنَّني
إليها
تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُوألهَبَني حُسنُك المُترَفُوضايَقَني أنَّ ذاك المِشَّدَ
لغة الثياب أو حوار صامت
شَمَّرتُ أرداني لنصفِوغسلتُ أثوابي بكفّيونشرتُها للشمسِ للنَّظر