أهل الحجاب مع الثياب عيونهم

أَهلُ الحِجابِ مع الثِّيابِ عُيونُهُمْمحجوبَةٌ في الحالِ والعاداتِيمشي الوَلِيُّ أَبو المَعارِجِ بينَهُمْ

لنا بنفي شؤون الغير إثبات

لنا بنفْيِ شُؤوُنِ الغيرِ إِثباتُونحن في حُبِّ شيخِ القومِ أَثْباتُلإنْ طغَى الدَّهرُ أو جارَتْ نَوائبُهُ

أراني هلال الأفق لمعة أنسكم

أَراني هِلالَ الأُفقِ لَمْعَةَ أُنسِكُمْفأَنسَتْني الأَكوانَ لمَّا تبدَّتِوطارَتْ لها رُوحي ودُكَّ لسِرِّها

عجبا مت غراما

عَجَباً مِتُّ غَراماًبحَبيبي وحَييتُهذه آياتُ حِبِّي

قيل لي صحت لسكر

قيلَ لي صِحْتَ لسُكْرٍقلتُ إِنْ صِحْتُ صَحَوْتُطابَ لي في الحُبِّ موتي

أبدا تلذ بذكرك الأوقات

أَبداً تَلَذُّ بذكرِكَ الأَوقاتوتطيبُ لي الحَرَكاتُ والسَّكَناتوالرُّوحُ تَخْطَفُها إِليكَ بَواعِثٌ

تحل بالصدق واذكر خاشعا وأمط

تحلَّ بالصدقِ واذْكُرْ خاشِعاً وأَمِطْعن الفُؤادِ حِجابَ الوهمِ بالأَدَبِوسلِّمِ الأمرَ الرَّحمنِ متَّكِلاً

سألت آرام نجد

سأَلتُ آرامَ نجدٍعن الحَبيبِ فغارَتْحاوَرْتُها فيه ذوْقاً