ما رده الباغي إذا ردت به
ما ردَّهُ الباغي إِذا ردَّتْ بهِأيدي الجَلالةِ عنكَ إِلاَّ رِدَّتُهْالحَظُّ أقْصَرهُ وقدَّ حِبالَهُ
دموع الشمع
شمعةً..
شمعةً
ستنطفيءُ السنواتُ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلىرِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتيووُطِّدَتْ لكَ بالإرشادِ مَرْتبتي
ضمن القلوب مفاتيح السموات
ضِمْنَ القُلوبِ مَفاتيحُ السَّمواتِفاغْنمْ قُلوباً طَوتْ تلكَ العِناياتِوالزَمْ رِجالاً أقاموا في مَنابِرهمْ
أعد ذكر من نهوى فنحن على الهوى
أعدْ ذِكرَ من نَهوى فنحنُ على الهَوَىمُقيمونَ لم نَبْرحْ ولو أنَّنا مِتْناوإنْ تذكُرِ العُشَّاقَ في طَبقاتِهمْ
أي عين رأت حبيبي ونامت
أيُّ عينٍ رأتْ حَبيبي ونامتْوعن الكونِ كُلِّهِ ما تعامتْأيُّ خلْصاءِ مُهجةٍ عشِقَتهُ
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلىأنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْواسْتَطْلعتْ في سَمواتِ الضَّميرِ لنا
إلى أبي العلمين الركب قد عرجت
إلى أبي العَلَميْنِ الرَّكْبُ قَدْ عَرجتْبه الرِّجالُ وأمَّتْ خيرَ مُنْعرجِتَسلَّقتْ ذِرْوةً بالعزِّ شامخةً
يا لفتة الظبي من غربي لعلع في
يا لفْتَةَ الظَّبيِ من غربيّ لَعْلَعَ فيوادي العَقيقِ سلَبْتِ القلبَ فالْتَفِتيوأَنتِ يا نَسمَةَ الوادي على مَهَلٍ
شاعرة مبتدئة
لأنها تخافُ الموجَ
أطلقتْ على رمالِ النثرِ مراكبها الورقيةَ
وجلستْ أمامَ البحرِ