رأى حاسدي شأني فخامره عمى

رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًىوزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّأَرادَ غُباري فاعْتَلَى عن خَيالِهِ

دمعي كسيل تنمنم

دَمعي كسيلٍ تنمْنَمْمذْ حادِيَ العِيسِ زمزَمْسارَ الدُّجى وهو يَحْدو

من تملى بكلامي

مَن تَمَلَّى بكَلامينالَ من كلِّ العُلومِوأَتى من كلِّ فَنٍّ

بين الكتائب والكثبان جلجلة

بينَ الكَتائِبِ والكُثْبانِ جَلْجَلَةٌتَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُرَنَّاتُ أَسرارِ أَحوالٍ يرَنِّحُها

أي ورد قد شممناه ضحى

أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًىعبِقَ الجَنْبَذُ منه بالحِمىكتبَ الحسنُ على طُرَّتِهِ

كيف لا أندب الطلول غراما

كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَاوفُؤادي على الطُّلولِ تَرامىفاعْذُرني يا أَهل وُدِّي بحِبِّي

أتانا من صبا نجد نسيم

أَتانا من صَبا نجدٍ نَسيمٌفغِبْنا عند هَبَّاتِ النَّسيمِوأَفرغَ في منازِلِنا شَميماً

قد تداعت من الأقاح خيوط

قد تَداعَتْ من الأَقاحِ خُيوطٌحينَ هبَّ النَّسيمُ من أرضِ سلْمَىوتَداعَتْ له الرِّجالُ هياماً

رأينا بديباج الوجود خيالكم

رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْوسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْوطارتْ بنا الألبابُ من غيرِ سائقٍ